in

هل استهلاك حمض الفوسفوريك ضار لك؟

هل ننظر إلى قائمة المكونات على الصودا المفضلة؟ ربما، ومن بين المكونات يوجد حمض الفوسفوريك.

وهو مادة مضافة شائعة في العديد من الأطعمة المصنعة، يستخدمه المصنعون عادة لإضافة النكهة والحفاظ على النضارة.

ما هو حمض الفوسفوريك ؟

حمض الفوسفوريك، سائل بلوري عديم اللون، عديم الرائحة، ويعطي المشروبات الغازية نكهة منعشة ويمنع نمو العفن والبكتيريا، التي يمكن أن تتكاثر بسهولة في المحلول السكري. ومعظم حموضة الصودا تأتي أيضًا من حمض الفوسفوريك.

يتكون حمض الفوسفوريك من الفسفور المعدني، الذي يوجد بشكل طبيعي في الجسم، ويعمل مع الكالسيوم لتشكيل عظام وأسنان قوية.

كما أنه يساعد على دعم وظائف الكلى والطريقة التي يستخدم بها الجسم الطاقة ويخزنها، ويساعد الفوسفور العضلات على التعافي بعد التمارين الصعبة.

كما يلعب المعدن دوراً رئيسياً في نمو الجسم، بل إنه يعتبر ضروري لإنتاج الحمض النووي DNA والحمض النووي الريبي RNA، وهما الرموز الوراثية للكائنات الحية.

وللحصول على حمض الفوسفوريك، يتم تحويل الفوسفور أولاً إلى خامس أكسيد الفوسفور من خلال عملية تصنيع المواد الكيميائية ثم معالجتها مرة أخرى.

الأخطار المحتملة

من الشائع أن يكون في الجسم الكثير من الفسفور أكثر من الحالات التي يكون فيها غير كافٍ. حيث يوجد الفسفور بشكل طبيعي في العديد من الأطعمة، ويستخدم أيضا كمضاف، لذلك يحصل معظم الناس على كفايتهم من خلال نظامهم الغذائي.

وبينما يحتاج الجسم إلى الفسفور، فإن الكثير منه قد يسبب مشاكل. وتشير الدراسات إلى أن الإفراط في تناول الفوسفور يمكن أن يعرض الإنسان لخطر هشاشة العظام وأمراض القلب.

ويعمل الكالسيوم والفوسفور معًا لتكوين والحفاظ على أسنان وعظام سليمة، والمعادن بشكل عام تحتاج إلى أن تكون متوازنة من أجل أن تصبح فعالة.

كما قد يتسبب الكثير من الفوسفور إلى تقليل كمية الكالسيوم في الجسم، مما يؤدي إلى فقدان العظام، ويمكن أن يضعف أيضًا قدرة الجسم على استخدام المعادن الأخرى، مثل الحديد والزنك والمغنيسيوم.

ويعد حمض الفوسفوريك من الأحماض الخطيرة في حال ملامسته لمادة كيميائية، حيث يمكن للأبخرة السامة أن تهيج الجلد والعينين والجهاز التنفسي.

السلامة في الاعتدال

يمكن الحصول على الكمية اليومية الموصى بها (RDA) من الفوسفور اللازمة لوظيفة الجسم الطبيعية، وهي 700 ملج، بسهولة من مصادر الأغذية الطبيعية.

والأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من البروتين، مثل اللحوم والفاصوليا والبيض والدجاج والأسماك، عادة ما تكون مرتفعة أيضا في الفوسفور.

وهذا يعني أن حمض الفوسفوريك الإضافي من خلال الأغذية المصنعة والصودا سيكون أكثر من حاجة الجسم.

وتميل المشروبات الغازية ذات الألوان الداكنة إلى احتوائها على مزيد من حمض الفوسفوريك، والاستثناء الوحيد من هذه القاعدة هو البيرة، التي تحتوي على قدر قليل جدًا.

ولأن الكثير منا يتناولون المشروبات الغازية والأطعمة المصنعة، يشعر بعض المتخصصين الصحيين بالقلق إزاء النظام الغذائي الأمريكي، خاصة عندما يتعلق الأمر بحمض الفسفوريك.

فعلى سبيل المثال، قد تحتوي عبوة الصودا الواحدة على 500 ملج من حمض الفوسفوريك. ويعتبر الأشخاص الذين يتناولون 4000 ملج يوميًا من الفسفور معرضين لخطر كبير بسبب الآثار الصحية السلبية المرتبطة بالفوسفور.

ويُنصح البالغين الذين يعانون من أمراض الكلى بعدم تناول أكثر من 800 إلى 1000 ملج من الفسفور يوميًا.

وتساعد الكلى الجسم على التخلص من الفسفور الزائد، لكن الكثير منه يمكن أن يتراكم في الدم إذا لم يتم التعامل معه بشكل جيد.

مشروبات بديلة

وللحصول على مشروبات غازية وإصلاح النظام الغذائي في ذات الوقت، تتوفر في الأسواق بعض المشروبات التي لا تستخدم حمض الفوسفوريك أو تستخدمه بكميات صغيرة جدًا.

كما تُعد المشروبات الغازية الخالية، مثل الزنجبيل والبيرة والليمون والصودا المنكهة، كلها خيارات جيدة لمحاولة خفض حمض الفوسفوريك، كما أن ماء الصنبور العادي أيضا لا يحتوي على مواد مضافة.

ما رأيك؟

Upvote Downvote

Total votes: 1

Upvotes: 1

Upvotes percentage: 100.000000%

Downvotes: 0

Downvotes percentage: 0.000000%

Written by Ahmad

اخصائي نظم تغذية و لياقة بدنية هدفي هو توفير التغذية الصحية و المفيدة و المساهمة في القضاء على السمنة و ما يترتب عليها من امراض.

[g1_socials_user user="5" icon_size="28" icon_color="text"]

8 فوائد صحية مثيرة للإعجاب من فلفل كايين الحار

صمغ الزانثان هل هذه المضافات الغذائية صحية أم ضارة؟