Menu
in

7 مؤشرات على حساسية الطعام

إذا اطلعت على قائمة أعراض حساسية الطعام ” القياسية ” مثل : الحلق المحتقن ، الحكة ، و التورم ، سيمكنك أن توفر على نفسك الخوض في المتاعب في 30 ثانية أو أقل . لكن ماذا عن ضبابية الدماغ التي كنت تشعر بها ، أو نوبات ظهور البثور التي لا تجد لها أي تفسير ؟ وإلى متى يستمر الألم الذي تشعر به في مفاصلك ؟

هذه الأعراض التي قد تبدو عادية ليست طبيعية على الإطلاق ، كما تقول ج. ج. فيرجن ، أخصائية التغذية الشهيرة ، ومؤلفة كتاب” Supercharged Virgin Diet ” الذي حقق أعلى رقم مبيعات في نيويورك تايمز : ” أنت حساس بشكل عام للأشياء التي تتناولها طوال الوقت. وبفضل بعض الأمور مثل التوتر، والمكونات المعدلة وراثيا ، والجلوتين ، والأدوية ، ترتخي الأمعاء الدقيقة بشكل أسرع من أي وقت مضى ، فيبدأ طعامك في التغلغل فيها بشكل أكبر ويؤدي ذلك إلى حدوث رد فعل مناعي “.

مما يزيد من صعوبة الأمر عدم القدرة على معرفة الأطعمة التي تسبب رد فعل الحساسية في جسمك . لذا ننصحك بالانتباه إلى الأعراض السبعة التالية ( و التي قد تستغرق أياماً للظهور بعد تناول أحد الأطعمة المحفزة للحساسية ) ، حتى تتبع المسار السليم الى التمتع بصحة جيدة.

1- التقلبات المزاجية ، ضبابية الدماغ ، و الصداع :

إذا كنت تلفظت يوماً بالكلمات : ” لا يمكنني أن أقلع أبداً عن تناول الجبن “. فنحن هنا لنخبرك أن هناك بعض الحقيقة وراء هذه الكلمات العابرة. لان الأطعمة مثل : الجلوتين ، منتجات الألبان ، و السكر ، كلها من الأطعمة الأفيونية بصورة طبيعية و التي تدفع اَكلها إلى إدمانها، لاحتوائها على “الجلوتيومورفينات” و ” الكاسومورفينات”، أو المركبات الشبيهة بالمورفين و التي يتم استقلابها من الأطعمة التي تحتوي على القمح أو الألبان، تقول فيرجن. لذا فإن التقلبات المزاجية والشعور بالضباب الدماغي الذي يحدث بسبب الإقلاع عن هذه الأطعمة قد تكون من علامات انسحاب هذه المركبات من دمك.

2- الرغبة الملحة في تناول بعض الأطعمة :

لا تنطبق قاعدة “كل شئ باعتدال” على هذه الحالة ، فحتى كمية الحليب القليلة التي تضيفها إلى فنجان قهوتك الصباحي يمكن أن تسبب اندلاع أعراض الحساسية في سائر جسمك، إذا كنت لا تدري بحساسيتك أو عدم احتمالك للاكتوز. إليك الطريقة التي تعمل بها الحساسية : عندما تأكل طعاماً يسبب لك الحساسية و لا يتم هضمه جيداً، فإن الأجزاء التي لا يتم هضمها تتغلغل في أمعائك و تتسلل إلى دورة الدم كجسم غريب ، فتسرع الأجسام المضادة لمحاربتها ، مما يسبب حدوث رد فعل مناعي. و توضح فيرجن : ” لكن الجهاز المناعي لا يخلق فقط أجسام مضادة كافية لهذا الهجوم ، و لكنه يتوقع هجوماً اَخر و يواصل إنتاج الأجسام المضادة ” . وعندما يكون لديه كل هذه الأجسام المضادة ولا يتبقى شئ لمهاجمته ، يتوق الجسم إلى هذا الجسم الغريب ، و بالتالي تشعر انت بالرغبة الشديدة في تناول هذا الطعام مرة أخرى. ثم تضيف : “لا يجب عليك الاستسلام ، فعادة ما يستغرق الأمر من 3 إلى 4 أيام فقط للتغلب على هذه الرغبة الملحة “.

3- الشعور بالتعب و الإعياء :

إن الهدف من تناول الطعام هو تزويد جسمك بالطاقة ، و ليس نزعها منه. تقول فيرجن : ” عندما تستمر في تناول الأطعمة التي لا تناسب احتياجاتك يوماً بعد يوم ، فان جسمك يعجز عن استخدامها و يخلق التهاباً و استجابات مناعية “. لا تقتصر المشكلة في عدم حصولك على الطاقة من الأطعمة التي تأكلها لأن جسمك لا يهضمها بشكل كامل ، و لكن في أن جسمك يعمل أيضاً بجهد أكبر للتخلص من هذه العناصر الغذائية في سبيل شفاء نفسه من أثرها ، مما يسبب شعورك بالإرهاق والإعياء.

4- الشعور بحرقة المعدة :

ان انخفاض مستوى أحماض المعدة هو أحد الأسباب الكلاسيكية لحرقة المعدة ، و شرب الكثير من أي سائل مع وجبات الطعام يمكن أن يزيد من سوء هذه المشكلة. تقول فيرجن : ” ان الكمية القليلة الموجودة من الحمض تقبع في معدتك و ترتد لتغسل المرئ ، مما يفسر الشعور بالحرقان . و بما ان معدتك ليس بها القدر الكافي من الأحماض لهضم و تكسير الأطعمة التي تتناولها ، فمن المحتمل أن تخترق هذه الأطعمة جدار الأمعاء و تثير ردود الحساسية . وتضيف : ” ما لم يكن لديك قرحة في المعدة ، فمن السهل جداً حل هذه المشكلة ” . و تتلخص خطتها البسيطة لحل مشكلة حرقة المعدة في أربع خطوات : مضغ الطعام جيداً ، الانتباه إلى قدر السوائل الذي تحتسيه أثناء تناول الوجبات ، عدم تناول الطعام قبل الخلود إلى النوم ، و شراء أنزيم هضمي جيد يمكن تعاطيه بصورة يومية من ممر المكملات الغذائية في الصيدلية.

5- آلام المفاصل :

تشير فيرجن إلى ألم المفاصل باعتباره العرض الأكثر شيوعًا لحساسيات الطعام ، و تقول : ” يعتقد الجميع أن هذا الألم يحدث بسبب التقدم في العمر. لكنني كنت أعيش مع ركبتي بدون ألم لسنوات طويلة – وهذا دليل على أنك تستطيع السيطرة على الالتهاب ووضع نهاية للألم.” . وترجع ذلك إلى أن بعض الأطعمة مثل الألبان والصويا والجلوتين ، غالباً ما يكون لها ماض غير نظيف ( مثل الكائنات المعدلة وراثيًا والمضادات الحيوية في منتجات الألبان ، والمبيدات الحشرية ) ولهذا تثير استجابات التهابية عند تناولها. و تقول : “سوف تلاحظ ظهور الالتهاب في جميع أنحاء جسدك ، لكن الالتهابات المناعية تحب أن تستقر في المفاصل.” وقالت إن اتباع نظام غذائي يحتوي على بعض الأطعمة الالتهابية يؤدي أيضا إلى ارتفاع مستويات الكورتيزول و مستويات مقاومة الأنسولين في الدم ، وهو ما يزيد من حدة دورة الالتهاب المزمن. ولكن بمجرد التعرف على السبب وراء هذه الاستجابات الالتهابية ، يمكن لهذه الأعراض أن تختفي في غضون بضعة أيام.

6- حب الشباب ، الوردية ، والهالات السوداء :

أن الجلد هو أكبر عضو في الجسم ، لذا فعندما يكون هناك خلل داخل الجسم ، فإن هذا الخلل غالبًا ما يظهر على البشرة. تشرح فيرجن :  ” أن مشاكل البشرة مثل الطفح الجلدي ، والأكزيما ، والحكة في الأذنين ، والوردية ، وحب الشباب ، وحتى الهالات السوداء تحت العين ، هي أمثلة على أن جهاز المناعة يحاول أن يوضح لك وجود مشكلة من خلال جلدك “. قد تكون سمعت عن العلاقة بين استهلاك منتجات الألبان وحب الشباب ، ولكن مرض الوردية قد يكون من الأعراض المرتبطة أيضا بمنتجات الألبان. لكن ما الذي يمكنك القيام به للتخلص من هذه المشاكل الجلدية ؟ يمكنك اقصاء الأطعمة المشتبه بها واحدة تلو الأخرى ، وإعطاء بشرتك فترة شهر كامل للتكيف مع كل تغيير. لكن يجب عليك أن تتفهم أن النظام الغذائي ليس هو العلاج السحري لجميع مشاكل البشرة لدى الجميع ، ولكن إذا كنت قد استنفذت كل الحلول بدون جدوى ، فان إقصاء بعض الأطعمة من نظامك الغذائي سيكون فكرة جيدة للبدء في علاج المشكلة التي تعاني منها.

7- الغازات ، الانتفاخ ، و الامساك :

ان الابحاث بخصوص هذا الأمر لا تزال مجرد أبحاث أولية ، لكنها تشير إلى ان الأنظمة الغذائية القائمة على استهلاك كميات كبيرة من الأطعمة المصنعة بشكل كبير قد تغير تركيب البكتيريا الموجودة في الأمعاء ، و الذي يمكن أن يؤدي بدوره إلى ظهور بعض الأعراض مثل : الانتفاخ ، الغازات ، الإمساك ، وزيادة الوزن.

Leave a Reply

التخطي إلى شريط الأدوات