in

أهم الفوائد الصحية للحبق (الريحان) المقدس

الحبق (الريحان المقدس)، ليس الريحان المعتاد ولا يشبه الريحان الحلو الذي يوجد في صلصة المارينارا أو الأعشاب التايلاندية التي تُستخدم لإضفاء نكهة على الطعام.

فهذا النبات ذو الأوراق الخضراء، والمعروف أيضًا باسم Ocimum sanctum L. and tulsi، موطنه الأصلي في جنوب شرق آسيا، وله تاريخ في الطب الهندي لعلاج العديد من الحالات، من أمراض العيون إلى القوباء الحلقية.

ويعتبر نبات الريحان المقدس من الأوراق إلى البذرة، مقويًا للجسم والعقل والروح. ويوصى باستخدام أجزاء مختلفة منه لعلاج الحالات المختلفة:

  • الأزهار النضرة: لعلاج التهاب الشعب الهوائية.
  • الأوراق والبذور مع الفلفل الأسود: لعلاج الملاريا.
  • النبات كله: لعلاج الإسهال والغثيان والقيء.
  • الحبوب والمراهم: لعلاج الإكزيما.
  • المستخلص الكحولي: لعلاج قرحة المعدة وأمراض العيون.
  • الزيت العطري المصنوع من الأوراق: لعلاج لدغات الحشرات.

وتدعم العديد من الدراسات استخدام نبات الريحان المقدس بالكامل للاستخدام البشري لقيمته العلاجية. كما أن القيمة الغذائية عالية، وتحتوي على كل من:

ويوصى بالتحدث دائمًا مع الطبيب قبل تناول المكملات. ومثل العديد من المكملات، لم تتم الموافقة على الريحان المقدس كعلاج من الدرجة الأولى. لأنه قد يتفاعل مع الأدوية التي يتم تناولها بالفعل.

وتوضح هذه المقالة سبب تسمية الريحان المقدس بـ “ملك الأعشاب”.

يقلل التوتر والقلق:

تعمل جميع أجزاء نبات الريحان المقدس بمثابة مادة مكيفة، وهي مادة طبيعية تساعد الجسم على التكيف مع الإجهاد وتعزز التوازن العقلي. ويعتبر مفهوم التكيف نهج شامل.

لكن الأبحاث العلمية تظهر أن الريحان المقدس له خصائص دوائية لمساعدة العقل على التعامل مع العديد من أنواع التوتر، والتي يمكن أن يكون مصدره(1):

  • المواد الكيميائية
  • جسدي – بدني
  • عدوى
  • عاطفي

وفي حالة الإجهاد البدني، من المعروف أن الريحان المقدس يزيد من قدرة الحيوانات على التحمل. حيث أظهرت الحيوانات التي تناولت مستخلصات أوراق الريحان المقدس وخضعت لسيناريوهات الضغط الناتجة عن البيئة:

  • تحسين التمثيل الغذائي
  • تحسين وقت السباحة
  • تلف أقل في الأنسجة
  • مستويات ضغط أقل في البيئات الصاخبة

كما أظهرت الدراسات على الإنسان والحيوان انخفاضا في:

  • الضغط العصبى
  • المشاكل الجنسية
  • مشاكل النوم
  • النسيان
  • الإنهاك

ووفقًا لمجلة الأيورفيدا والطب التكاملي، فإن الريحان المقدس له خصائص مضادة للاكتئاب ومضادة للقلق مماثلة للديازيبام والأدوية المضادة للاكتئاب.

وقد فحصت هذه الدراسات الأوراق. ووجدت إحدى الدراسات الأخرى أن الأشخاص الذين تناولوا 500 مليجرام من مستخلص الريحان المقدس كل يوم، شعروا بقدر أقل من القلق والتوتر والاكتئاب. كما شعروا أيضًا بمزيد من التواصل الاجتماعي.

يوصي ممارسو الايورفيدا بشرب الريحان المقدس كشاي باستخدام الأوراق. ولأنه خالي من الكافيين، فلا بأس بل ويوصى بشربها يوميًا. وتناول الشاي يمكن أن يمارس كطقوس ويعتبر مهدئًا مثل اليوجا. كما إنه يعزز الأفكار الواضحة والاسترخاء والشعور بالرفاهية.

ولكن إذا لم تكن نكهة الريحان المرة والحارة هي مذاق كوب الشاي المفضل، فإن المكمل الغذائي في شكل حبوب أو مستخلص متاح كذلك.

تحفيز وتنشيط الجسم:

يحتوي الريحان المقدس أيضًا على نسبة عالية من مضادات الأكسدة، التي تساعد الجسم على التخلص من السموم. وتشير الدراسات إلى أن الريحان المقدس يمكن أن يحمي الجسم من المواد الكيميائية السامة. وقد يمنع أيضًا السرطان عن طريق الحد من نمو الخلايا السرطانية.

الحماية من العدوى وعلاج الجروح

يُعتقد أن المستخلصات المصنوعة من أوراق الريحان المقدس تزيد من سرعة التئام الجروح وقوتها، كما أنه:

  • مضاد للجراثيم
  • مضاد للفيروسات
  • مضاد للفطريات
  • مضاد للإلتهاب
  • مسكن للألم

حتى أن البعض يستخدم الريحان المقدس بعد الجراحة لشفاء الجروح وحمايتها. والتي تتضمن:

  • قرحة الفم
  • الجدرة
  • الندوب البارزة
  • حب الشباب

خفض نسبة السكر في الدم

المصابين بداء السكري أو السكري 2، يمكن أن تساعد جميع أجزاء نبات الريحان المقدس في تقليل نسبة السكر في الدم لديهم. وقد أظهرت التجارب على الحيوانات والبشر أن الريحان المقدس يمكن أن يساعد في منع أعراض مرض السكري مثل:

  • زيادة الوزن
  • فرط أنسولين الدم
  • الكوليسترول العالي
  • مقاومة الأنسولين
  • ارتفاع ضغط الدم

وفي هذه الدراسات، شهدت الفئران التي تلقت مستخلص الريحان انخفاضًا بنسبة 24% في نسبة السكر في الدم بعد 30 يومًا. كما انخفض سكر الدم في الفئران التي تم تغذيتها بمسحوق أوراق الريحان بعد شهر.

ويجب التحدث إلى الطبيب قبل إضافة الريحان المقدس إلى النظام الغذائي. حيث قد يؤدي إلى خفض مستويات السكر في الدم بشكل أكبر مع الذين يتناولون بالفعل أدوية للسيطرة على نسبة السكر في الدم.

خفض نسبة الكوليسترول في الدم

نظرًا لأن الريحان المقدس يستهدف الإجهاد الأيضي، فيمكن أن يساعد أيضًا في إنقاص الوزن ومستويات الكوليسترول.

وقد شهدت الدراسات على الحيوانات تغييرات كبيرة في جزيئات الدهون في الأرانب عندما تناولت أوراق الريحان المقدس الطازجة. وكان لديهم نسبة منخفضة من الكوليسترول “الضار” (LDL) وارتفاع الكوليسترول “الجيد” (HDL).

يخفف الالتهاب وآلام المفاصل

يوفر الريحان المقدس كل فوائد معالجة التوتر والقلق والالتهاب باعتباره مادة مُكيفة مع خصائص مضادة للالتهابات ومضادة للأكسدة. ويمكن أن يساعد حتى الأشخاص المصابين بالتهاب المفاصل أو الألم العضلي الليفي.

حماية المعدة

يمكن أن يقاوم الريحان المقدس آثار القرحة الناتجة عن الإجهاد. ويزيد بشكل طبيعي من دفاع المعدة عن طريق:

  • تقليل حموضة المعدة
  • زيادة إفراز المخاط
  • زيادة الخلايا المخاطية
  • إطالة عمر الخلايا المخاطية

والعديد من أدوية القرحة الهضمية لها آثار جانبية ويمكن أن تسبب عدم الراحة لدى بعض الأشخاص. وقد يكون الريحان المقدس هو البديل المفضل.

وأظهرت إحدى الدراسات التي أجريت على الحيوانات أن 200 مليجرام من مستخلص الريحان قللت من عدد وقوة القرح بشكل ملحوظ في ثلثي الحيوانات.

ملخص:

ثبت أن الريحان المقدس يعزز صحة الجسم بعدة طرق. ويمكن أن يساعد في الحماية من العدوى، وخفض نسبة السكر في الدم وخفض الكوليسترول وتخفيف آلام المفاصل وحماية المعدة.

إضافة الريحان المقدس للرعاية الذاتية:

مكملات مستخلص الريحان المقدس متوفرة في شكل حبوب أو كبسولات. وتتراوح الجرعة المقترحة من 300 مليجرام إلى 2000 مليجرام يوميًا لأغراض وقائية عامة.

وعند استخدامه كعلاج، تكون الجرعة الموصى بها هي 600 مليجرام إلى 1800 مليجرام تؤخذ بجرعات متعددة طوال اليوم. ويمكن استخدام جميع أجزاء النبات في المكملات والمراهم الموضعية.

وزيت الريحان المقدس الأساسي يتم تقطيره من أوراق وأزهار النبات. كما يمكن أيضًا صنع شاي الريحان المقدس باستخدام الأوراق أو الزهور أو مسحوق الأوراق المجففة. ويتم استخدام العشب أيضًا لصنع الشاي الطازج عن طريق وضع 2-3 ملاعق صغيرة من الريحان المقدس في كوب من الماء المغلي وتركه ينقع لمدة 5-6 دقائق.

كما تُستخدم الأوراق أيضًا بشكل شائع في الطهي، على الرغم من أن بعض الأشخاص يأكلون الأوراق نيئة، والتي تتميز بمذاق حار ومر.

ملخص:

هناك العديد من الطرق لدمج الريحان المقدس في الحياة اليومية. حيث يمكن استخدامه في طهي الطعام أو تناوله في شكل مكمل أو شاي. كما يتوفر أيضًا كزيت أساسي.

الاستخدام الآمن:

يجب التأكد دائمًا من التحدث مع الطبيب قبل دمج الريحان المقدس أو أي مكمل آخر في النظام الغذائي. ولا توجد أبحاث كافية للتوصية باستخدامه للرضع والأطفال والنساء الحوامل أو المرضعات. كما لا يتم مراقبة المعالجة وجودة ونقاء وفعالية الأعشاب أو المكملات الغذائية من قبل إدارة الغذاء والدواء.

ويجب الحرص على شراء الريحان المقدس من مصدر موثوق ويكون نموه عضويا في بيئة ريفية غير ملوثة. حيث قد يحتوي الريحان المقدس المزروع في منطقة ملوثة على ضعف السمية.

وأثناء التجارب السريرية البشرية لم يتم الإبلاغ عن أي آثار جانبية سلبية. ومع ذلك، يجب تجنب الريحان المقدس للحوامل والمرضعات أو من تحاول الحمل. ذلك لأن الدراسات التي أجريت على الحيوانات أظهرت أن الريحان المقدس قد يؤثر على الخصوبة ويحفّز تقلصات الرحم.

ملخص:

لم يتم الإبلاغ عن آثار جانبية سلبية في التجارب البشرية، ولكن يوصى بالتحدث مع الطبيب قبل دمج الريحان المقدس في النظام الغذائي. ويجب شرائه من مصدر موثوق كلما أمكن ذلك.

ما رأيك؟

Upvote Downvote

Total votes: 0

Upvotes: 0

Upvotes percentage: 0.000000%

Downvotes: 0

Downvotes percentage: 0.000000%

Written by Ahmad

اخصائي نظم تغذية و لياقة بدنية هدفي هو توفير التغذية الصحية و المفيدة و المساهمة في القضاء على السمنة و ما يترتب عليها من امراض.

[g1_socials_user user="5" icon_size="28" icon_color="text"]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

كل ما تريد معرفته عن فطر الريشي : الجرعة وأهم الفوائد الصحية

أهم فوائد الجوز البرازيلي الصحية والمثبتة علمياً