
يعتبر البطيخ مصدر ضعيف لمضادات الأكسدة عند مقارنته بالفواكه الأخرى.
ومع ذلك، فهو مصدر جيد لكل من الحمض الاميني” سيترولين”، و”اللايكوبين” المضاد للأكسدة، والذين يوفران فوائد عديدة للصحة (7).
السيترولين :
يعد البطيخ أغنى مصدر غذائي معروف للحمض الأميني السيترولين citrulline، وقد تم العثور على أعلى كمية منه في القشرة البيضاء التي تحيط بالثمرة (8).
يتم تحويل السيترولين في الجسم الى حمض الأرجينين arginine – وهو أحد الأحماض الأمينية الأساسية – حيث يلعب كل من السيترولين والأرجينين، دوراً هاماً في إنتاج أكسيد النيتريك (NO)، الذي يساعد على خفض ضغط الدم عن طريق توسيع أو بسط الأوعية الدموية.
يعتبر حمض الأرجينين ضرورياً أيضا للعديد من أعضاء الجسم، مثل الرئتين والكلى والكبد، والأنظمة المناعية والتناسلية، وقد ثبت أنه يسهل شفاء الجروح (9).
وقد أظهرت الدراسات أن عصير البطيخ يعد مصدر جيد للسيترولين، ويؤدي إلى زيادة مستويات الدم من كلا من السيترولين والأرجينين إلى حد كبير.
وعلى الرغم من كونه واحداً من أفضل المصادر الغذائية للسيترولين، إلا أن الفرد قد يحتاج إلى استهلاك حوالي 5 أرطال (2.3 كجم) من البطيخ لتلبية الجرعة اليومية الموصى باستهلاكها من الأرجينين.
الليكوبين :
الليكوبين هو مضاد قوي للأكسدة ومسؤول عن اللون الأحمر في البطيخ الذي يعتبر أفضل المصادر المعروفة للحصول عليه.
ويستخدم إلى حد ما لتشكيل البيتا كاروتين في الجسم، والذي يتم تحويله إلى فيتامين (أ).
وعموما، يرتبط الليكوبين بالطماطم (البندورة)، ولكن البطيخ الطازج يعتبر مصدراً أفضل من الطماطم الطازجة للحصول على الليكوبين.
وقد أظهرت الدراسات البشرية أن عصير البطيخ الطازج فعال في رفع مستويات كلاً من الليكوبين والبيتا كاروتين في الدم (10).
الملخص :
يعتبر البطيخ مصدر جيد لمركبين نباتيين نافعين وهما حمض سيترولين الأميني ، و الليكوبين المضاد للأكسدة.