ما هي الزبدة والمارجرين؟ (1/6)

الزبدة عنصر غذائي تقليدي يُصنع من القشدة. وتستخدم بشكل رئيسي كدهون في الطهي، وتُعد أحد مكونات الصلصات والكعك والمعجنات.

ويتألف معظمها من الدهون المشبعة نظرا لكونها مصدر مركز لدهون الحليب. وبسبب الدراسات التي تربط بين تناول كميات كبيرة من الدهون المشبعة، وزيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب، بدأت السلطات الصحية في التوصية بالحد من استهلاكها في السبعينيات.

بينما المارجرين عبارة عن طعام معالج يتم تصنيعه ليشبه مذاق الزبدة. وغالبا ما يُنصح به كبديل صحي للقلب.

وتُصنع أنواع المارجرين الحديثة من الزيوت النباتية، التي تحتوي على دهون غير مشبعة متعددة الأغراض، ويمكن أن تخفض نسبة الكوليسترول الضار “LDL” عند استخدامه بدلاً من الدهون المشبعة.

ونظرًا لأن الزيوت النباتية تكون عادة سائلة في درجة حرارة الغرفة، قام علماء الأغذية بتغيير التركيب الكيميائي لجعلها صلبة مثل الزبدة.

وعلى مدى العقود القليلة الماضية، اُستخدمت عملية تعرف باسم “الهدرجة” لتحويل الزيوت النباتية إلى صلبة في المارجرين. وتزيد عملية الهدرجة محتوى الزيت من الدهون المشبعة، بينما تتشكل الدهون غير الصحية غير المشبعة كمنتج جانبي (1). 

وبالإضافة إلى ذلك، قد يحتوي المارجرين على العديد من المضافات الغذائية، بما في ذلك المستحلبات والملونات.

وببساطة، المارجرين عبارة عن منتج غذائي عالي التجهيز مصنوع من زيوت نباتية، بينما الزبدة عبارة عن دهون ألبان مركزة بشكل أساسي (2).

ملخص:

الزبدة عبارة عن منتج ألبان يتم تحضيره من القشدة، بينما المارجرين منتج مُصّنع لتقليد الزبدة. 

وفي حين أن الزبدة تتكون من دهون الألبان، ينتج المارجرين من الزيوت النباتية.

Written by Ahmad

اخصائي نظم تغذية و لياقة بدنية هدفي هو توفير التغذية الصحية و المفيدة و المساهمة في القضاء على السمنة و ما يترتب عليها من امراض.

[g1_socials_user user="5" icon_size="28" icon_color="text"]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

سهل جدا للاستخدام (9/9)

الفوائد الصحية للزبدة (2/6)