
تعمل مضادات الأكسدة على محاربة الأضرار الخلوية التي تسببها الجذور الحرة، وهي نفايات تنتج عن الأيض.
ويمكن أن تؤدي المستويات العالية منها إلى إجهاد مؤكسد، مما قد يسهم في أمراض مثل السكري 2، وأمراض القلب.
ومن خلال منح الإلكترونات للجذور الحرة، يمكن لمضادات الأكسدة تحييدها، ومنعها من التسبب في الضرر.
وتوجد أنواع كثيرة من الجذور الحرة، إلا أن الجذور المشتقة من الأكسجين، والمعروفة باسم أنواع الأكسجين التفاعلي (ROS)، هي الأكثر إثارة للقلق.
والميتوكوندريا، عبارة عن أعضاء الخلية التي تنتج الطاقة، وهي مصادر رئيسية لـ ROS.
ووفقًا لإحدى الدراسات التي أجريت على الفئران المصابة بالسكري، يمكن لزيت الأفوكادو أن يحمي من الآثار الضارة للجذور الحرة عن طريق دخول الميتوكوندريا.
وبمجرد حدوث ذلك، يمكنه تحييد الجذور الحرة ومنعها من إتلاف عضو الخلية هذا.
ملخص:
يمكن لزيت الأفوكادو في الفئران، دخول الميتوكوندريا الخلوية وتقليل إنتاج الجذور الحرة الضارة.