in

أفضل الأطعمة التي يمكن تناولها أثناء المرض

“فليكن الطعام دواءك، والدواء في طعامك”. هذه المقولة الشهيرة لأبقراط صحيحة تماما حيث أن الغذاء يمكن أن يفعل أكثر بكثير من توفير الطاقة. وتناول الأطعمة المناسبة أثناء المرض يصبح أكثر أهمية من أي وقت مضى.

وهناك بعض الأطعمة التي لها خصائص قوية يمكنها دعم الجسم في محاربة المرض، كما قد تخفف بعض الأعراض وتساعد على الشفاء بسرعة أكبر.

وفيما يلي أفضل 10 أطعمة يمكن تناولها أثناء المرض:

#1 حساء الدجاج

يوصى المصابين بنزلات البرد منذ مئات السنين، بتناول حساء الدجاج كعلاج، والسبب وجيه (1). ذلك لأنها مصدر سهل الأكل للفيتامينات والمعادن والسعرات الحرارية والبروتين، وهي مغذيات يحتاجها الجسم بكميات أكبر أثناء المرض (2).

كما أن حساء الدجاج يُعد أيضًا مصدرًا رائعا للسوائل والشوارد، وكلاهما ضروري لترطيب الجسم خاصة مع التبول المتكرر. كذلك يحتاج الجسم إلى مزيد من السوائل في حالة الإصابة بالحمى (3).

ووجدت إحدى الدراسات أن حساء الدجاج أكثر فعالية في تطهير المخاط الأنفي من أي سائل آخر تمت دراسته. وهذا يعني أنه مزيل طبيعي للاحتقان، وربما يكون ذلك جزئيًا بسبب البخار الساخن المنبعث منه (4).

والسبب الآخر لهذا التأثير، أن الدجاج يحتوي على الأحماض الأمينية السيستين. وأحد أشكاله N-acetyl-cysteine، الذي يكسر المخاط وله تأثيرات مضادة للفيروسات ومضادة للالتهابات ومضادة للأكسدة (5، 6).

كما أن حساء الدجاج يحول دون عمل العدلات، وهي خلايا الدم البيضاء، التي قد تسبب أعراض مثل السعال و انسداد الأنف. 

وقدرته على تثبيط هذه الخلايا يمكن أن يفسر جزئيًا سبب فعاليته في مواجهة بعض أعراض البرد والإنفلونزا.

ملخص:

يُعد حساء الدجاج مصدر جيد للسوائل والسعرات الحرارية والبروتين، والفيتامينات والمعادن. كما أنه مزيل طبيعي للاحتقان، وقد يحول دون عمل الخلايا التي تسبب السعال وانسداد الأنف.

#2 الثوم

يمكن للثوم أن يوفر جميع أنواع الفوائد الصحية. ولقرون عديدة تم استخدامه كعشب طبي، وأظهر تأثيرات مضادة للبكتيريا، ومضادة للفيروسات والفطريات (7، 8). كما يمكن أن يعمل على تحفيز الجهاز المناعي أيضا (9).

وقليل من الدراسات البشرية عالية الجودة، اكتشفت آثار الثوم على نزلات البرد أو الأنفلونزا، وبعضها وجد نتائج واعدة. 

حيث وجدت إحدى الدراسات أن الأشخاص الذين تناولوا الثوم مرضوا بمعدل أقل. وبشكل عام، أمضت مجموعة الثوم أياما أقل بنسبة 70٪ مرضى، من مجموعة الدواء الوهمي.

بالإضافة إلى أن العديد من الدراسات أظهرت أن تناول المسنين لمكملات مستخلص الثوم، يمكن أن يعزز وظيفة المناعة، ويقلل من شدة الزكام والإنفلونزا.

ويمكن لإضافة الثوم إلى حساء الدجاج أو المرق أن يضيف نكهة ويجعله أكثر فعالية في مكافحة أعراض البرد أو الأنفلونزا.

ملخص:

يمكن للثوم محاربة البكتيريا والفيروسات وتنشيط الجهاز المناعي. ويساعد على تجنب المرض، وأيضا التعافي بشكل أسرع عند المرض.

#3 الشاي الساخن

يعتبر الشاي علاج مفضّل للعديد من الأعراض المرتبطة بنزلات البرد والانفلونزا. وتمامًا مثل حساء الدجاج، يعمل الشاي الساخن كمضاد طبيعي للاحتقان، مما يساعد على تطهير الجيوب الأنفية من المخاط. 

مع ملاحظة ضرورة أن يكون الشاي ساخنًا ليعمل كمضاد احتقان، على ألا يكون ساخناً للدرجة التي تزيد من تهيج الحلق.

ولا داعي للقلق من أن يسبب الجفاف. فعلى الرغم من أن بعض أنواعه تحتوي على مادة الكافيين، إلا أن الكميات صغيرة جدًا بحيث لا تسبب أي زيادة في فقد الماء.

مما يعني أن تناول الشاي طوال اليوم سيكون وسيلة فعالة للمساعدة على الترطيب مع تخفيف الاحتقان في نفس الوقت.

كما يحتوي الشاي أيضًا على مادة البوليفينول، وهي مواد طبيعية موجودة في النباتات لها العديد من الفوائد الصحية، مثل مضادات الأكسدة والالتهابات، وكذلك تأثيرات مضادة للسرطان.

والعفص، نوع من البوليفينول الموجود في الشاي. وبالإضافة إلى عمله كمضاد للأكسدة، فإن له خصائص مضادة أيضا للفيروسات والبكتيريا والفطريات.

وكل هذه الآثار تجعل الشاي جزءًا مهمًا من النظام الغذائي أثناء المرض.

ملخص:

يعتبر الشاي مصدرًا جيدًا للسوائل، ويعمل كمضاد احتقان طبيعي عند تناوله ساخنا. ويمكن أن يقلل من نمو البكتيريا في الحلق، وقد يقصر مدة البرد أو الأنفلونزا.

#4 العسل

للعسل تأثيرات مضادة للجراثيم، وذلك على الأرجح بسبب محتواه العالي من المركبات المضادة للميكروبات.

وهذه الآثار المضادة للجراثيم قوية لدرجة أنها كانت تستخدم في ضمادات الجروح من قبل المصريين القدماء، ولا تزال تستخدم لهذا الغرض حتى اليوم، كما تشير بعض الأدلة إلى أنه يمكن أن يحفز جهاز المناعة أيضًا.

هذه الصفات جميعا تجعل العسل غذاءً ممتازاً لتناوله عند المرض، خاصة مع المعاناة من التهاب الحلق بسبب العدوى البكتيرية.

ويمكن عن طريق خلط حوالي نصف ملعقة صغيرة (2.5 مليمتر) من العسل مع كوب دافئ من الحليب أو الماء أو الشاي، إعداد مشروب مرطب ومهدئ للسعال ومضاد للبكتيريا.

ملخص:

للعسل آثار مضادة للجراثيم، ويحفز الجهاز المناعي كما يساعد في تخفيف السعال عند الأطفال الذين تزيد أعمارهم عن 12 شهرًا.

#5 الزنجبيل

الزنجبيل معروف بآثاره المضادة للغثيان، وأيضا الغثيان المرتبط بالحمل، وكذلك علاج السرطان.

كما أن الزنجبيل يتشابه مع الأدوية المضادة للالتهابات غير الستيرويدية. وقد أظهر أيضًا تأثيرات مضادة للأكسدة والميكروبات وللسرطان.

وللحصول على هذه الفوائد، يمكن استخدام الزنجبيل الطازج في الطهي، أو تحضيره مثل الشاي. مع التأكد من أن مايستخدم هو مستخلص الزنجبيل الفعلي أو الزنجبيل نفسه وليس فقط النكهة.

ملخص:

الزنجبيل فعّال جدا في تخفيف الغثيان. كما أن لديه تأثيرات مضادة للالتهابات والأكسدة.

#6 الأطعمة الحارة والغنية بالتوابل

الأطعمة الحارة الغنية بالتوابل مثل الفلفل الحار تحتوي على كابسيسين، الذي يتسبب في إحساس بالحرقة عند ملامسته. 

وعندما يكون تركيزه عاليًا، يمكن أن يحتوي على تأثير مزيل للتحسس، ويستخدم غالبًا في الكريمات والمواد الهلامية المهدئة للألم.

ويفيد كثير من الناس أن تناول الأطعمة الغنية بالتوابل، يتسبب في سيلان الأنف وتفتيت المخاط وفتح ممرات الجيوب الأنفية، وفي حين أن القليل من الدراسات اختبرت هذا التأثير، إلا أنه يبدو أنه يقلل المخاط مما يسهل طرده. 

ووجدت إحدى الدراسات أيضا أن تناول كبسولات كابسيسين يحسّن أعراض السعال لدى الذين يعانون من السعال المزمن من خلال جعلهم أقل حساسية للتهيج.

إلا أنه، لتحقيق هذه النتائج، قد يحتاج الأمر إلى تناول الطعام الحار يوميًا لعدة أسابيع.

ملخص:

الأطعمة الغنية بالتوابل تحتوي على كابسيسين، والذي يمكن أن يساعد ليس فقط في تفتيت المخاط، لكن أيضا تحفيز إنتاجه. وقد يكون فعالا في تخفيف السعال الناجم عن التهيج.

#7 الموز

يعتبر الموز غذاء رائعًا أثناء فترة المرض. فهو سهل المضغ وطعمه لذيذ، ويوفر كمية مناسبة من السعرات الحرارية والمغذيات. 

ولهذه الأسباب، فهو جزء من حمية BRAT (الموز والأرز والتوابل والخبز المحمص)، التي يوصى بها غالبًا للغثيان.

وفائدة أخرى كبيرة من الموز هي الألياف القابلة للذوبان التي يحتوي عليها. وفي حالات الإسهال، يعتبر الموز واحد من أفضل الأطعمة التي يمكن تناولها، لأن الألياف تساعد في تخفيف الإسهال.

ملخص:

الموز مصدر جيد للسعرات الحرارية والمغذيات. ويمكن أن يساعد في تخفيف الغثيان والإسهال.

#8 دقيق الشوفان

دقيق الشوفان، مثل الموز لطيف وسهل الأكل ويوفر السعرات الحرارية والفيتامينات والمعادن التي يحتاجها المريض. كما أنه يحتوي على بعض البروتين، حوالي 5 جرامات في كل نصف كوب. 

وله بعض الفوائد الصحية القوية الأخرى، بما في ذلك تحفيز الجهاز المناعي وتحسين السيطرة على نسبة السكر في الدم.

مع ملاحظة تجنب شراء دقيق الشوفان ذو النكهات الاصطناعية والسكر المضاف. وبدلاً من ذلك، إضافة كمية صغيرة من العسل أو الفاكهة لمزيد من الفوائد.

ملخص:

يُعد الشوفان مصدر جيد للعناصر الغذائية وسهل التناول. كما يمكن أن يحفز جهاز المناعة، ويحسّن السيطرة على نسبة السكر في الدم ويقلل الالتهاب في الجهاز الهضمي.

#9 الزبادي

الزبادي من الأطعمة الممتازة للتناول عند المرض. حيث يوفر 150 سعر حراري و 8 جرامات من البروتين لكل كوب. كما أنه بارد، ويمكن أن يهدئ الحلق.

والزبادي أيضا غني بالكالسيوم، ومليء بالفيتامينات والمعادن الأخرى. كما تحتوي بعض الأنواع على البروبيوتيك النافعة، الذي تشير الدلائل إلى أنه يمكن أن يساعد كل من الأطفال والبالغين في تقليل مرات الإصابة بنزلات البرد، والتعافي والشفاء بصورة أسرع عند المرض، وتناول مضادات حيوية أقل.

ملخص:

الزبادي سهل الأكل ومصدر جيد للسعرات الحرارية والبروتينات والفيتامينات والمعادن. وتحتوي بعض أنواعه أيضًا على البروبيوتيك، والتي يمكن أن تساعد على تقليل الإصابة بالمرض كثيرًا والشعور بالتحسن بشكل أسرع.

#10 بعض الفواكه

يمكن أن تكون الفواكه مفيدة عند المرض. فهي مصادر غنية بالفيتامينات والمعادن والألياف، التي تدعم الجسم والجهاز المناعي.

كما تحتوي بعض الأنواع أيضًا على مركبات مفيدة تسمى الأنثوسيانين، وهي أنواع من الفلافونويدات التي تعطي الثمار لونها الأحمر والأزرق والأرجواني. ومن أفضل مصادرها، الفراولة والتوت البري والتوت والعليق.

وقد وجدت العديد من الدراسات أن مستخلصات الفاكهة الغنية بالأنثوسيانين، يمكن أن تمنع الفيروسات والبكتيريا الشائعة من الارتباط بالخلايا. كما أنها تحفز الاستجابة المناعية للجسم.

وللرمان على وجه الخصوص، آثار قوية مضادة للجراثيم ومضادة للفيروسات تمنع البكتيريا والفيروسات التي تنقلها الأغذية.

ويمكن إضافة بعض الفاكهة إلى وجبة دقيق الشوفان أو اللبن، للحصول على المزيد من الفوائد، أو مزج الفاكهة المجمدة لصنع مخفوق بارد يهدئ الحلق.

ملخص:

تحتوي العديد من الفواكه على مركبات الفلافونويد التي تسمى الأنثوسيانين التي يمكنها مكافحة الفيروسات والبكتيريا وتنشيط الجهاز المناعي. 

#11 الرسالة الرئيسية :

من أهم الأشياء التي يمكن القيام بها أثناء المرض، الراحة وشرب السوائل والتغذية السليمة، لتسريع التحسن والتعافي.

وبعض الأطعمة تحتوي على فوائد تتجاوز مجرد تزويد الجسم بالطاقة والمغذيات. وعلى الرغم من عدم قدرة أي طعام بمفرده على علاج المرض، إلا إن تناول الأطعمة المناسبة، يمكن أن يدعم الجهاز المناعي للجسم ويساعد في تخفيف بعض الأعراض.

ما رأيك؟

190 نقاط
Upvote Downvote

Total votes: 1

Upvotes: 1

Upvotes percentage: 100.000000%

Downvotes: 0

Downvotes percentage: 0.000000%

Written by Ahmad

اخصائي نظم تغذية و لياقة بدنية هدفي هو توفير التغذية الصحية و المفيدة و المساهمة في القضاء على السمنة و ما يترتب عليها من امراض.

[g1_socials_user user="5" icon_size="28" icon_color="text"]

أهم فوائد اللوز الصحية المدعومة بالأدلة

هل سكر البسايكوز صحي للتحلية؟