in

أفضل العلاجات المنزلية لقرحة المعدة مدعومة بالعلم

القرحة عبارة عن تقرحات يمكن أن تتطور في أجزاء مختلفة من الجسم، وقرحة المعدة تتطور في بطانة المعدة. وهي شائعة جدًا، وتؤثر على ما بين 2.4-6.1٪ من السكان (1).

وبيئة المعدة من ضمن العوامل المختلفة التي قد تعطل التوازن وتسبب القرحة. وأيضا العدوى التي تسببها بكتيريا هيليكوباكتر بيلوري من العوامل الأكثر شيوعا (2).

كما تشمل الأسباب الشائعة الأخرى: الإجهاد والتدخين والإفراط في استهلاك الكحول، والإفراط في استخدام الأدوية المضادة للالتهابات، مثل الأسبرين والإيبوبروفين.

وعادةً يعتمد العلاج التقليدي المضاد للقرحة على الأدوية التي يمكن أن تسبب آثارًا جانبية سلبية مثل الصداع والإسهال. ولهذا السبب، ازداد الاهتمام بالعلاجات البديلة بشكل مطرد من كل من المهنيين الطبيين والأفراد المصابين بالقرحة على حد سواء.

وتستعرض هذه المقالة أفضل علاجات طبيعية مدعومة علميًا للقرحة.

#1 عصير الملفوف

الملفوف أو الكرنب، علاج طبيعي للقرحة. وبحسب ما ورد استخدمه الأطباء قبل عقود من توفر المضادات الحيوية للمساعدة في شفاء قرحة المعدة.

فالملفوف غني بفيتامين C، أحد مضادات الأكسدة التي تساعد في منع وعلاج عدوى الملوية البوابية. وهذه الالتهابات هي السبب الأكثر شيوعًا لقرحة المعدة (3، 4، 5).

وتظهر العديد من الدراسات التي أجريت على الحيوانات أن عصير الملفوف فعّال في علاج ومنع مجموعة واسعة من قرح الجهاز الهضمي، بما في ذلك تلك التي تصيب المعدة (6، 7، 8).

كما لاحظت الدراسات المبكرة على البشر أن الاستهلاك اليومي لعصير الملفوف الطازج يبدو أنه يساعد في شفاء قرحة المعدة بشكل أكثر فعالية من العلاج التقليدي المستخدم في ذلك الوقت.

ومع ذلك، لم يحدد الباحثون بعد مركبات الملفوف المعززة للتعافي بدقة، ولا توجد أي دراسات حديثة.

علاوة على أن أي من الدراسات التي تمت لم تكن تحتوي على دواء وهمي مناسب، مما يجعل من الصعب معرفة ما إذا كان عصير الملفوف هو الذي أحدث التأثير.

ملخص:

يحتوي عصير الملفوف على مركبات قد تساعد في منع وعلاج قرحة المعدة. كما أنه غني أيضًا بفيتامين ج، والذي يبدو أن له خصائص وقائية مماثلة.

#2 عرق السوس

يُعد عرق السوس أحد التوابل الأصلية في آسيا ومنطقة البحر الأبيض المتوسط.، ويأتي من الجذر المجفف لنبات Glycyrrhiza glabra، وهو دواء عشبي تقليدي شائع يُستخدم لعلاج العديد من الحالات.

وتشير بعض الدراسات إلى أن جذر عرق السوس قد يكون له خصائص تمنع وتكافح القرحة.

فعلى سبيل المثال، قد يحفز عرق السوس المعدة والأمعاء على إنتاج المزيد من المخاط، مما يساعد على حماية بطانة المعدة. وهذا المخاط الإضافي قد يساعد أيضًا في تسريع عملية الشفاء، ويساعد في تقليل الألم المرتبط بالقرحة.

كما أفاد الباحثون كذلك أن بعض المركبات الموجودة في عرق السوس قد تمنع نمو الملوية البوابية. إلا أن هذه الدراسات تستند بشكل عام إلى استخدام هذه المركبات في شكل مكمل.

وعليه، فمن غير الواضح مقدار جذر عرق السوس الجاف الذي قد يحتاج الشخص إلى استهلاكه للحصول على نفس الآثار المفيدة.

ولا ينبغي الخلط بين جذر عرق السوس المجفف، والحلوى بنكهة عرق السوس. فمن غير المحتمل أن تنتج حلوى عرق السوس نفس التأثيرات. كما أنها تحتوي على نسبة عالية من السكر.

بالإضافة إلى أن بعض الدراسات الأخرى تشير إلى عدم وجود أي تأثير، وبالتالي فإن استخدام عرق السوس كعلاج للقرحة قد لا يعمل في جميع الحالات.

كما قد يتداخل عرق السوس كذلك مع بعض الأدوية ويسبب آثارًا جانبية، مثل ألم العضلات أو تنميل الأطراف. مع الوضع في الاعتبار ضرورة التحدث إلى ممارس الرعاية الصحية قبل زيادة محتوى عرق السوس في النظام الغذائي.

ملخص:

عرق السوس قد يمنع ويكافح القرحة لدى بعض الأفراد.

#3 العسل

العسل غذاء غني بمضادات الأكسدة يرتبط بمجموعة متنوعة من الفوائد الصحية، والتي تشمل تحسين صحة العين وتقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية وحتى أنواع معينة من السرطان.

كما يبدو أن العسل يمنع أيضا تكوين العديد من الجروح ويعزز التئامها، بما في ذلك القرحة.

بالإضافة إلى أن العلماء يعتقدون أن خصائص العسل المضادة للبكتيريا يمكن أن تساعد في محاربة بكتيريا الملوية البوابية، وهي أحد الأسباب الأكثر شيوعًا لقرحة المعدة.

وتوفر العديد من الدراسات التي أجريت على الحيوانات دعمًا لقدرة العسل على تقليل مخاطر الإصابة بالقرحة، فضلاً عن وقت الشفاء. ومع ذلك، هناك حاجة لدراسات بشرية.

ملخص:

قد يساعد الاستهلاك المنتظم للعسل في منع القرحة، خاصة تلك التي تسببها عدوى الملوية البوابية.

#4 الثوم

الثوم، طعام يتمتع بخصائص مضادة للميكروبات ومضادة للبكتيريا، وتشير الدراسات التي أجريت على الحيوانات إلى أن مستخلصات الثوم قد تسّرع الشفاء من القرحة وحتى تقلل من احتمالية تطورها في المقام الأول.

إلا أن جميع الدراسات لم تكن قادرة على إعادة إنتاج نفس النتائج، وهناك حاجة إلى المزيد قبل التوصل إلى استنتاجات قوية.

ملخص:

الثوم له خصائص مضادة للميكروبات والبكتيريا قد تساعد في منع القرحة وشفائها بشكل أسرع. وهناك حاجة إلى مزيد من البحوث.

#5 الكركم

الكركم، بهار من جنوب آسيا يستخدم في العديد من الأطباق الهندية. ويمكن التعرف عليه بسهولة من خلال لونه الأصفر الغني.

ويُعزى إلى الكركمين، وهو المكون النشط للكركم، الخصائص الطبية، والتي تتراوح من تحسين وظائف الأوعية الدموية إلى تقليل الالتهاب وخطر الإصابة بأمراض القلب.

علاوة على أنه قد تمت دراسة إمكانات الكركمين المضادة للقرحة مؤخرًا على الحيوانات. ويبدو أن لها إمكانات علاجية هائلة، خاصة في منع الضرر الذي تسببه عدوى الملوية البوابية. وقد يساعد أيضًا في زيادة إفراز المخاط، مما يحمي بطانة المعدة بشكل فعّال من المهيجات.

ملخص:

قد يحمي الكركمين، مركب الكركم النشط، بطانة المعدة ويساعد على التئام القرحة. وهناك حاجة إلى مزيد من البحث في البشر.

#6 المصطكي (المستكة)

المصطكي عبارة عن مادة صمغية يتم الحصول عليها من شجرة Pistacia lentiscus، والمعروفة باسم شجرة المصطكي، ومن الأسماء الشائعة الأخرى للمصطكي: الصمغ العربي، والصمغ اليمني ودموع خيوس.

وبشكل عام، تنمو شجرة المصطكي في منطقة البحر الأبيض المتوسط، ويتم تجفيف عصارتها إلى قطع من الصمغ الشفاف الهش، الذي يلين عند مضغه ويتحول إلى علكة بيضاء غير شفافة بنكهة تشبه الصنوبر. 

ولطالما تم استخدام المصطكي أو المستكة في الطب القديم لعلاج اضطرابات الأمعاء المختلفة، بما في ذلك قرحة المعدة ومرض كرون.

وتشير الدراسات في الآونة الأخيرة، والتي أجريت على الحيوانات إلى أنه قد يكون بمثابة علاج فعال طبيعي للقرحة، كما يبدو أن له نشاط مضاد للجراثيم ضد الملوية البوابية أيضًا.

والمستكة متوفرة في معظم متاجر الأطعمة الصحية إما على شكل علكة أو مسحوق مكمل.

ملخص:

المستكة علاج تقليدي مضاد للقرحة قد تساعد في تقليل الأعراض وتسريع الشفاء. وتعتبر آمنة، ولكن آثارها يمكن أن تختلف من شخص لآخر.

#7 الفلفل الحار

الفكرة الشائعة بين الأشخاص الذين يعانون من القرحة، أن تناول الفلفل الحار في كثير من الأحيان أو بكميات كبيرة قد يسبب قرحة في المعدة. 

وفي حقيقة الأمر، يُنصح الأشخاص الذين يعانون من القرحة في كثير من الأحيان بالحد من استهلاكهم للفلفل الحار أو تجنبه تمامًا.

إلا أن الأبحاث الحديثة تظهر أنه من غير المحتمل أن يسبب الفلفل القرحة، بل وقد يساعد على التخلص منها. ذلك لأن الفلفل الحار يحتوي على مادة الكابسيسين، وهو عنصر نشط يبدو أنه يقلل من إنتاج حمض المعدة ويعزز تدفق الدم إلى بطانة المعدة. ويُعتقد أن هذين العاملين يساعدان في منع القرحة أو شفائها.

كما قد يساعد الكابسيسين الموجود في الفلفل الحار أيضًا على زيادة إنتاج المخاط، والذي يمكن أن يغطي بطانة المعدة وحمايتها من الإصابة.

لذلك، قد يكون من الأفضل التمسك بالطعام الكامل وتعديل المدخول بناءً على التحمل الشخصي.

ملخص:

خلافًا للاعتقاد الشائع، فإن الاستهلاك المنتظم للفلفل الحار قد يساعد في الحماية من القرحة وربما يعزز الشفاء. 

#8 الصبار

الصبار نبات يستخدم على نطاق واسع في صناعات مستحضرات التجميل والأدوية والمواد الغذائية. ومعروف على نطاق واسع أيضا بخصائصه المضادة للبكتيريا وشفاء الجلد، ومن المثير للاهتمام أن الصبار قد يكون أيضًا علاجًا فعالًا لقرحة المعدة.

ففي إحدى الدراسات، قلل استهلاك الصبار بشكل كبير من كمية حمض المعدة المنتجة في الفئران التي تعاني من القرحة.

وفي دراسة أخرى على الفئران، كان للصبار تأثيرات شفاء للقرحة مماثلة لأوميبرازول، وهو دواء شائع مضاد للقرحة إلا أن هناك القليل من الدراسات التي أجريت على البشر.

ويعتبر تناول الصبار آمنًا بشكل عام، وتظهر الدراسات المشار إليها بعض النتائج الواعدة. ومع ذلك، هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات على البشر.

ملخص:

قد يكون الصبار علاجًا سهلًا وجيد التحمل ضد قرحة المعدة. 

#9 البروبيوتيك

البروبيوتيك، كائنات دقيقة حية توفر مجموعة من التأثيرات الصحية، وتتراوح فوائدها من تحسين صحة العقل إلى صحة الأمعاء، بما في ذلك قدرتها على الوقاية من القرحة ومكافحتها.

وعلى الرغم من أن الطريقة التي يعمل بها لا تزال قيد التحقيق، يبدو أن البروبيوتيك تحفز إنتاج المخاط، الذي يحمي بطانة المعدة من خلال تغطيتها. كما قد تعزز أيضًا تكوين أوعية دموية جديدة، مما يسهل نقل مركبات الشفاء إلى موقع القرحة ويسرع عملية الشفاء.

ومن المثير للاهتمام أن البروبيوتيك قد تلعب دورًا مباشرًا في الوقاية من عدوى الملوية البوابية.

علاوة على أن هذه البكتيريا المفيدة يبدو أنها تعزز كفاءة العلاج التقليدي بحوالي 150٪، كل ذلك مع تقليل الإسهال والآثار الجانبية الأخرى المرتبطة بالمضادات الحيوية بنسبة تصل إلى 47٪ .

وتشمل المصادر الجيدة للبروبيوتيك: الخضار المخلل والتيمبي والميسو والكفير والكيمتشي ومخلل الملفوف والكومبوتشا.

ملخص:

قد تساعد البروبيوتيك في الوقاية من القرحة ومكافحتها. وقد تعزز أيضًا من كفاءة الأدوية المضادة للقرحة وتقلل من آثارها الجانبية.

#10 أطعمة يجب تجنبها

تمامًا مثل بعض الأطعمة التي يمكن أن تساعد في منع القرحة من التكون أو تساعدها على الشفاء بشكل أسرع، فإن بعضها له تأثير معاكس تمامًا.

ويجب على أولئك الذين يحاولون شفاء قرحة المعدة أو تجنب الإصابة بها، أن يفكروا في تقليل تناولهم للأطعمة التالية:

  • الحليب: على الرغم من أنه سبق التوصية به للمساعدة في تقليل حموضة المعدة وتسكين الألم، إلا أن الأبحاث الجديدة تظهر أن الحليب يزيد من إفراز حمض المعدة ويجب تجنبه من قبل المصابين بالقرحة.

  • الكحول: يمكن أن يتسبب استهلاك الكحول في تلف المعدة والجهاز الهضمي، مما يزيد من احتمالية الإصابة بالقرحة.

  • القهوة والمشروبات الغازية: القهوة والمشروبات الغازية، حتى لو كانت منزوعة الكافيين، يمكن أن تزيد من إنتاج حمض المعدة، مما قد يؤدي إلى تهيج بطانة المعدة.

  • الأطعمة الغنية بالتوابل والدهنية: يمكن للأطعمة الحارة أو الدهنية للغاية أن تخلق مشاعر تهيج لدى بعض الناس. والفلفل الحار يعتبر استثناء، على أساس التسامح الشخصي.

وبالإضافة إلى تجنب الأطعمة المذكورة أعلاه، فإن تناول وجبات صغيرة في أوقات منتظمة، وتناول وجبات خفيفة على مدار اليوم، وتناول الطعام ببطء، ومضغ الطعام جيدًا يمكن أن يساعد في تقليل الألم وتعزيز الشفاء.

علاوة على إن تجنب التدخين وتقليل التوتر يعتبران استراتيجيتان إضافيتان مفيدتان لمكافحة القرحة.

ملخص:

قد تزيد بعض الأطعمة من احتمالية الإصابة بالقرحة وتأخير التئامها. ويجب التقليل من تناولها من قبل الأفراد المعرضين أو الذين يعانون من قرحة المعدة.

#11 الرسالة الرئيسية :

تُعد تقرحات المعدة حالة طبية شائعة نسبيًا ومزعجة، وقد تساعد العلاجات الطبيعية المذكورة أعلاه في منع تطور قرح المعدة وتسهيل التئامها. وفي بعض الحالات، قد تحسّن من فعالية العلاج التقليدي والتقليل من شدة آثارها الجانبية.

ومن المهم ملاحظة أنه في معظم الحالات، يظل من غير الواضح ما إذا كانت هذه العلاجات الطبيعية فعالة مثل العلاج التقليدي.

وبالتالي، يجب على أولئك الذين يعانون من القرحة طلب المشورة من أخصائي الرعاية الصحية قبل العلاج الذاتي.

ما رأيك؟

256 نقاط
Upvote Downvote

Total votes: 0

Upvotes: 0

Upvotes percentage: 0.000000%

Downvotes: 0

Downvotes percentage: 0.000000%

Written by Ahmad

اخصائي نظم تغذية و لياقة بدنية هدفي هو توفير التغذية الصحية و المفيدة و المساهمة في القضاء على السمنة و ما يترتب عليها من امراض.

[g1_socials_user user="5" icon_size="28" icon_color="text"]

كل ما تريد معرفته عن العسل الأسود

كيفية حساب صافي الكربوهيدرات للجسم