in

لماذا يُعد زيت الزيتون البكر الممتاز أكثر الدهون صحة على الإطلاق

تعتبر الدهون في النظام الغذائي من الأمور المثيرة للجدل للغاية، وكثيرا ما تجد أشخاصًا يتجادلون حول الدهون من مصادر حيوانية وزيوت البذور وما إلى ذلك.

ولكن زيت الزيتون البكر الممتاز، هو أحد الدهون القليلة التي يتفق معظم الناس على صحتها.

وهذا الزيت، الذي يُعد جزء من حمية البحر الأبيض المتوسط، عبارة عن دهون تقليدية كانت من العناصر الغذائية الأساسية لبعض أكثر سكان العالم صحة.

وتوجد بالفعل الكثير من البحوث والدراسات حول الآثار الصحية لزيت الزيتون.

وتشير هذه الدراسات إلى أن الأحماض الدهنية ومضادات الأكسدة الموجودة في زيت الزيتون، لها بعض الفوائد الصحية القوية، مثل تقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب.

#1 ما هو زيت الزيتون وكيف يتم صنعه؟

زيت الزيتون هو زيت ينتج عن ضغط ثمار الزيتون، وهي عملية بسيطة بشكل مدهش. 

ولكن المشكلة الرئيسية في زيت الزيتون أنه ليس دائمًا بنفس الجودة، حيث يمكن استخراج بعض الأنواع الأقل جودة باستخدام مواد كيميائية، أو عن طريق تخفيفها باستخدام زيوت أخرى أرخص سعرا.

لذلك، يُعد شراء النوع الصحيح من زيت الزيتون أمر مهم للغاية. وأفضل الأنواع زيت الزيتون البكر الممتاز. 

والذي يتم استخراجه باستخدام الطرق الطبيعية وفقا لمعايير نقاء ومطابق لبعض الصفات الحسية مثل الطعم والرائحة. 

حيث يتمتع زيت الزيتون البكر الممتاز بمذاق مميز، وغني بمضادات الأكسدة الفينولية، وهو السبب الرئيسي وراء كون زيت الزيتون (الحقيقي) مفيدًا جدًا.

وتوجد أيضا أنواع من زيت الزيتون العادية أو مكررة أو "الخفيفة"، والتي غالبًا ما يتم استخلاصها باستخدام المذيبات أو معالجتها بالحرارة، 

أو حتى تلك المخففة بأنواع من الزيوتالرخيصة مثل زيت فول الصويا وزيت الكانولا. ولهذا السبب، فإن النوع الوحيد الذي يوصي به هو زيت الزيتون البكر الممتاز.

ولكن يجب الأخذ في الاعتبار أن هناك الكثير من عمليات الاحتيال التي تحدث في سوق زيت الزيتون، وأنه من الضروري الشراء من متجر موثوق. 

وفي بعض الأحيان الأنواع التي تباع على أنها "بكر ممتاز" قد تكون مغشوشًة بزيوت رخيصة.

ملخص:

زيت الزيتون "البكر" الحقيقي طبيعي 100%، وغني جداً في مضادات الأكسدة. وقد تتم معالجة العديد من أنواع زيوت الزيتون منخفضة الجودة بزيوت أرخص.

#2 المكونات الغذائية لزيت الزيتون البكر الممتاز

يعتبر زيت الزيتون البكر الممتاز مغذي إلى حد ما، فهو يحتوي على كميات متواضعة من الفيتامينات E و K والكثير من الأحماض الدهنية المفيدة.

وهذا هو المحتوى الغذائي في 100 جرام من زيت الزيتون (1):

  • الدهون المشبعة: 13.8 %.

  • الدهون الأحادية غير المشبعة: 73 % (معظمها من حمض الأوليك 18 الكربون طويل).

  • أوميغا 6: 9.7 %.

  • أوميغا 3: 0.76 %.

  • فيتامين هـ : 72% RDA.

  • فيتامين ك: 75 % من RDA.

لكن الفائدة الحقيقية لزيت الزيتون البكر تكمن حقًا في محتواه من مضادات الأكسدة. 

وهي مواد نشطة بيولوجيا وبعضها يمكن أن يساعد في مكافحة الأمراض الخطيرة (2 ، 3).

ومن مضادات الأكسدة الرئيسية: oleocanthal المضادة للالتهابات، وكذلك oleuropein وهي مادة تحمي الكوليسترول الضار LDL من الأكسدة (4 ، 5).

وبينما ينتقد بعض الناس زيت الزيتون بسبب ارتفاع نسبة أوميجا 6 إلى أوميجا 3 (أكثر من 10: 1)، 

يجب أن نضع في الاعتبار أن إجمالي كمية الدهون غير المشبعة المتعددة لا تزال منخفضة نسبيًا، لذلك لا ينبغي أن يكون ذلك مثيرا للقلق.

ملخص:

يحتوي زيت الزيتون على نسبة عالية من الدهون غير المشبعة الأحادية ويحتوي على كمية متواضعة من الفيتامينات E و K. 

كما أن زيت الزيتون البكر الممتاز الحقيقي غني بمضادات الأكسدة، والتي تتمتع بعضها بفوائد صحية قوية.

#3 يحتوي على مواد مضادة للالتهابات

من المعتقد أن الالتهاب المزمن هو من بين الدوافع الرئيسية للعديد من الأمراض. 

بما في ذلك أمراض القلب والسرطان ومتلازمة التمثيل الغذائي، والسكري ومرض الزهايمر والتهاب المفاصل.

وقد تم التكهن بأن إحدى الآليات الكامنة وراء فوائد زيت الزيتون، هي قدرته على مكافحة الالتهاب. 

كما توجد بعض الأدلة على أن حمض الأوليك نفسه، وهو أبرز الأحماض الدهنية في زيت الزيتون، يمكن أن يقلل علامات الالتهاب مثل البروتين سي التفاعلي (6 ، 7).

لكن يبدو أن التأثيرات الرئيسية المضادة للالتهابات شاركت فيها مضادات الأكسدة الموجودة في زيت الزيتون، وخاصة الأولوكانثال، 

والتي ثبت أنها تعمل مثل الإيبوبروفين، وهو دواء شعبي مضاد للالتهابات (8 ، 9).

ويقدر الباحثون أن كمية أولوكانثال الموجودة في 50 مل (حوالي 3.4 ملاعق كبيرة) من زيت الزيتون البكر الممتاز لها تأثير مماثل لـ 10% من جرعة الإيبوبروفين للبالغين لتخفيف الألم (10). 

كما أن هناك أيضًا دراسة توضح أن المواد الموجودة في زيت الزيتون يمكن أن تقلل من التعبير عن الجينات والبروتينات التي تتوسط في الالتهاب (11).

مع الوضع في الاعتبار أن الالتهابات المزمنة ذات المستوى المنخفض عادة ما تكون خفيفة إلى حد ما وتستغرق سنوات أو عقودًا حتى تسبب الضرر.

وتناول الكثير من زيت الزيتون البكر قد يساعد في منع حدوث ذلك، مما يؤدي إلى تقليل خطر الإصابة بأمراض التهابية مختلفة ... خاصةً أمراض القلب.

ملخص:

يحتوي زيت الزيتون على حمض الأوليك والمغذيات الزيتية التي يمكنها مقاومة الالتهابات. 

وقد يكون هذا هو السبب الرئيسي للفوائد الصحية لزيت الزيتون.

#4 قد يكون وقائي ضد أمراض القلب والأوعية الدموية

تعد أمراض الأوعية الدموية (أمراض القلب والسكتة الدماغية) من أكثر أسباب الوفاة شيوعًا في العالم.

وتُظهر العديد من الدراسات القائمة على الملاحظة، أن الوفيات الناجمة عن هذه الأمراض منخفضة في مناطق معينة من العالم، خاصةً البلدان المحيطة بالبحر الأبيض المتوسط. 

وحفزت هذه الملاحظة على الاهتمام والتركيز على النظام الغذائي للبحر المتوسط.

وتظهر الدراسات التي أجريت على الحمية الغذائية لدول البحر الأبيض المتوسط، أنها يمكن أن تساعد في الوقاية من أمراض القلب. 

وفي دراسة رئيسية واحدة، ساعدت في التقليل من النوبات القلبية والسكتات الدماغية والموت بنسبة 30 %.

ويقوم زيت الزيتون البكر الممتاز بالحماية من أمراض القلب عن طريق العديد من الآليات:

  • انخفاض الالتهاب: كما ذُكر أعلاه، حيث يحمي زيت الزيتون من الالتهاب الذي يعد المحرك الرئيسي لأمراض القلب.

  • كوليسترول LDL: يحمي زيت الزيتون جزيئات LDL من الأكسدة - وهي خطوة أساسية في الإصابة بأمراض القلب.

  • يحسن وظيفة بطانة الأوعية الدموية: يحسن زيت الزيتون من وظيفة بطانة الأوعية الدموية.

  • تجلط الدم: تشير بعض الدراسات إلى أن زيت الزيتون يمكن أن يساعد في منع تجلط الدم غير المرغوب فيه، وهو السمات الرئيسية للنوبات القلبية والسكتات الدماغية.

  • انخفاض ضغط الدم: وجدت إحدى الدراسات التي أجريت على المرضى الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم أن زيت الزيتون يخفض ضغط الدم بشكل كبير، ويقلل الحاجة إلى أدوية ضغط الدم بنسبة 48%.

وبالنظر إلى الآثار البيولوجية المعروفة لزيت الزيتون، فليس من المستغرب أن نرى أن الأشخاص الذين يستهلكون كمية كبيرة منه، أقل عرضةً للوفاة بسبب الأزمات القلبية والسكتات الدماغية.

وهذه مجرد بعض الأمثلة، حيث أظهرت عشرات (إن لم يكن المئات) من الدراسات التي أجريت على كل من الحيوانات والبشر أن زيت الزيتون له فوائد كبيرة للقلب.

لذا، يجب التوصية للأشخاص الذين يعانون من أمراض القلب، أو المعرضين لخطر كبير من الإصابة به (كأن يكون في تاريخ العائلة)، بالعمل على تضمين الكثير من زيت الزيتون البكر في وجباتهم الغذائية.

ملخص:

قد يكون زيت الزيتون من أصح الأطعمة التي يمكن تناولها لصحة القلب. 

فهو يخفض ضغط الدم، ويحمي جزيئات LDL من الأكسدة، ويقلل الالتهاب وقد يساعد في منع تجلط الدم غير المرغوب فيه.

#5 الفوائد الصحية الأخرى لزيت الزيتون البكر الممتاز

على الرغم من أن معظم الدراسات تناولت آثاره على صحة القلب، إلا أن استهلاكه ارتبط أيضًا بالعديد من الفوائد الصحية الأخرى.

  • زيت الزيتون والسرطان

السرطان، وهو سبب شائع للوفاة، يتميز بالنمو غير المنضبط للخلايا في الجسم. 

وقد أظهرت الدراسات أن الأشخاص في دول البحر المتوسط معرضون لخطر الإصابة بالسرطان بمعدل منخفض إلى حد ما، وتوقع البعض أن زيت الزيتون له علاقة بذلك.

وأحد العوامل المساهمة المحتملة للسرطان، هو الأكسدة الناتجة عن الجذور الحرة، 

ولكن زيت الزيتون البكر الممتاز يحتوي على نسبة عالية من مضادات الأكسدة التي تقلل من الأكسدة. 

كما أن حمض الأوليك في زيت الزيتون مقاوم للغاية للأكسدة، وقد ثبت أن له تأثيرات مفيدة على الجينات المرتبطة بالسرطان.

وقد أظهرت العديد من الدراسات التي أجريت على أنابيب الاختبار أن المركبات الموجودة في زيت الزيتون يمكن أن تساعد في مكافحة السرطان على المستوى الجزيئي.

ولكن في التجارب التي تجرى على الإنسان، لم يتم تناول بعد ما إذا كان زيت الزيتون يساعد بالفعل في منع السرطان.

  • زيت الزيتون ومرض الزهايمر

يعتبر مرض الزهايمر من أكثر الأمراض التنكسية العصبية شيوعًا في العالم، والسبب الرئيسي للخرف. 

ومن مسبباته تراكم التشابك البروتيني المسمى لويحات بيتا اميلويد في بعض الخلايا العصبية في المخ.

وقد أظهرت دراسة أجريت على الفئران أن مادة في زيت الزيتون يمكن أن تساعد في إزالة هذه اللويحات من المخ.

بينما أظهرت التجربة التي أجريت على الإنسان، أن اتباع نظام غذائي متوسطي غني بزيت الزيتون له آثار إيجابية على وظائف المخ ويقلل من خطر ضعف الإدراك.

ملخص:

هناك أدلة أولية على أن زيت الزيتون يمكن أن يساعد في مكافحة السرطان ومرض الزهايمر، على الرغم من الحاجة إلى تأكيدات من التجارب على الإنسان.

#6 هل يمكن استخدامه في الطهي؟

يمكن للأحماض الدهنية أن تتأكسد أثناء الطهي، أي تتفاعل مع الأكسجين وتصبح تالفة. 

وغالباً ما تكون الروابط المزدوجة في جزيئات الأحماض الدهنية هي المسؤولة عن ذلك. 

لهذا السبب، فإن الدهون المشبعة (بدون روابط مزدوجة) تكون مقاومة للحرارة العالية، في حين أن الدهون غير المشبعة المتعددة (العديد من الروابط المزدوجة) حساسة وقابلة للتلف.

وقد اتضح أن زيت الزيتون، الذي يحتوي على أحماض دهنية غير مشبعة في معظمها (رابط مزدوج واحد فقط)، مقاوم بدرجة كبيرة للحرارة العالية.

ففي إحدى الدراسات، قام الباحثون بتسخين زيت الزيتون البكر الممتاز إلى 180 درجة مئوية (356 درجة فهرنهايت) لمدة 36 ساعة. وكان الزيت مقاومًا جدًا للتلف.

واستخدمت دراسة أخرى زيت الزيتون للقلي الغزير، واستغرق الأمر من 24-27 ساعة حتى يصل إلى مستويات التلف التي اعتبرت ضارة.

وبشكل عام، يبدو أن زيت الزيتون آمن جدًا، حتى للطبخ في درجات حرارة مرتفعة.

#7 الرسالة الرئيسية :

يعتبر زيت الزيتون صحي للغاية، وبالنسبة للأشخاص المصابين بأمراض القلب أو المعرضين لخطر كبير للإصابة به في المستقبل، 

فإن زيت الزيتون هو بالتأكيد "طعام مذهل". إلا أنه من المهم للغاية الحصول على النوع الجيد البكر الممتاز، وليس الأنواع التي يتم تخفيفها بالزيوت الرخيصة.

وفوائد هذه الدهون الرائعة، من بين الأشياء القليلة التي يتفق عليها معظم الناس في التغذية. وهذا شيء نادرا مايحدث.

ما رأيك؟

Upvote Downvote

Total votes: 1

Upvotes: 1

Upvotes percentage: 100.000000%

Downvotes: 0

Downvotes percentage: 0.000000%

Written by Ahmad

اخصائي نظم تغذية و لياقة بدنية هدفي هو توفير التغذية الصحية و المفيدة و المساهمة في القضاء على السمنة و ما يترتب عليها من امراض.

[g1_socials_user user="5" icon_size="28" icon_color="text"]

أفضل ماركات الآيس كريم الخالية من الجلوتين

هل الصويا جيدة أم ضارة للصحة؟