in

ما حدث لي عند تناول جرعات من خل حمض التفاح لمدة 30 يوم

يطلق على خل التفاح المعجزة الصحية المعبأة فى زجاجات، وقد أصبح هذا الخل مثار الأحاديث فى جميع المحافل مؤخرا ، واليكم ما حدث لى عند تناول جرعة منه يوميا لمدة شهر …

ما لم تكن تعيش تحت صخرة في السنوات القليلة الماضية ، فقد تكون قد سمعت بالفعل عن خل التفاح – أو ACV ، كما يُطلق عليه محبوه و جماهيره. وفقا لموقع online buzz، فإن هذا العلاج القديم يقلل من الالتهاب ، ويعزز خسارة الوزن ، ويداوي كل شيء بدءا من التهاب المفاصل إلى تقلصات الساق. يدعي بعض مشجعيه أنه يفعل كل شيء تقريباً باستثناء حل المشاكل السياسية الحالية في بلدنا.

إن العلاجات الطبيعية التي من المفترض أن تصلح و تعالج كل ما تعاني منه، غالباً ما تكون جيدة لدرجة يصعب تصديقها ، لذا كنت متشككة في مدى فعالية أو فائدة خل حمض التفاح. ولكن بعد ذلك بدأت أختي في استهلاك خل حمض التفاح بصورة يومية. في البداية ، كانت تتناوله بهدف تقوية المناعة فحسب. لكنها أقسمت على أنه ساعدها أيضا في عملية الهضم والحساسية ، وجعلها تشعر بتحسن بكل بساطة. لذا قررت اتباع صيحة تناول خل حمض التفاح لمدة 30 يومًا متواصلة – و اليكم ما حدث في تجربتي الشخصية.

#1 الأسبوع الأول :

كان الناس في شركة إيثان ، وهي شركة مقرها بولدر بولاية كولورادو تقوم بتصنيع أكاسير الـ ACV بمختلف النكهات ، طيبين القلب بما فيه الكفاية و أمدوني بمخزون شهري من "خلطات" التفاح ( لا تتناول أكثر من أربع ملاعق صغيرة إذا كنت ترغب في تجربة هذا في المنزل ) . أول ما حاولت تجربته هو خل التفاح بالكركم ، الذي كان له نكهة حارة قليلة و منعشة و أشهى بكثير من الخل السادة. (بالإضافة إلى ذلك ، فإن مركب الكركمين في الفلفل له خصائص مضادة للالتهاب ومضادة للسرطان.) في الواقع ، كان هذا الخل لذيذ للغاية لدرجة أنني كنت أتمنى أن أتمكن من سكبه في كأس كبير و ان احتسيه مع وجبة العشاء بدلا من الاكتفاء بمجرد احتساء جرعة صغيرة فحسب منه.
في غضون ساعات بعد تناولي "الجرعة" الأولى ، حدث شيء غريب. فقد تلاشت رغبتي في تناول السكر ( المُلحة للغاية ) تماما. وهذا التصريح يأتي من شخص يأكل الشوكولاتة بانتظام على الفطور - ناهيك عن جميع الوجبات الأخرى - وهذا ليس بالأمر السهل. بحلول نهاية الأسبوع ، فإن حبي لطعم السكر قد تم التخلص منه. و بمجرد أخذي قضمة من تفاحة طازجة و كان طعمها حلو بالنسبة لي لا أستطيع حتى الانتهاء منها.
و لشعوري بالفضول الشديد لمعرفة السبب وراء حدوث ذلك ، تحدثت إلى كاتي رانكيل، وهي أخصائية تغذية معتمدة ومدرسة معتمدة لمرضى السكري في مركز UC Irvine الطبي. فقالت رانكيل :
" لقد ثبت أن حمض الاسيتيك الموجود في الخل يقلل من نسبة السكر في الدم ويساعد في زيادة الشعور بالشبع و الامتلاء ، ويخفض هذا الحمض نسبة السكر في الدم عن طريق الحد من امتصاص الكربوهيدرات." وبعبارة أخرى ، فإن خل حمض التفاح قد قد استحق حتى الاّن الضجة المثارة حوله.

#2 الأسبوع الثاني :

بعد الانتهاء من استهلاك جرعات خل حمض التفاح بالكركم ، انتقلت إلى تجربة نكهة القرفة من شركة إيثان. و التي توصف بأنها نكهة مناسبة للمبتدئين الذين يجربون احتساء جرعات الـ ACV للمرة الأولى ، ولكن حاسة التذوق لدي لم تعجب بالمزيج بين الطعم الحلو و طعم الخل اللاذع. لكنني واصلت شرب جرعات خل حمض التفاح هذه بانتظام، على الرغم من أنني لم أكن متحمسة للغاية لهذه النكهة.

#3 الأسبوع الثالث :

كان مزيج نكهتي الأناناس والزنجبيل من إيثان هو الأفضل ملائمة في الطعم بالنسبة لي، بالإضافة إلى ذلك فقد تم استخدام الزنجبيل لآلاف السنين في علاج الأمراض التي تتراوح من التهاب المفاصل إلى الصداع النصفي، أنا لا أعاني من أيا من هذه المشاكل الصحية ، لكن من يدري؟ ربما يبقيني الزنجبيل ( وخل التفاح ) فى مأمن منهم.

لكن للأسف، لم تتفق معدتي جيدا مع خل التفاح، في منتصف هذا الأسبوع بدأت فى في التساؤل عما إذا كانت هذه الجرعة اليومية من الخل تقوم على نحو منتظم بازالة الغشاء الواقي المبطن لجهازى الهضمي، لأنني أشعر وكأنني أعانى من حروق والام داخلية فى معدتى، لذا أحاول تخفيف سائل خل التفاح ، وأقوم بشربه ببطء بدلاً من سكبه فى جوفى مرة واحدة كجرعات الشراب، وأخبر نفسي كم هو جيد بالنسبة لي، لكن لا شيء من ذلك يجدى معى نفعا، فالحقيقة هي أن معدتي تؤلمني.

على الرغم من ان أختي تقسم لي بأن خل التفاح يساعدها فعليًا في عملية الهضم، إلا أنه لا يبدو أن رانكيل كانت متفاجئة من شكواى، فقد وضحت لى أن الآثار الجانبية لخل حمض التفاح تشمل تفاقم قرحة المعدة وارتجاع الحمض للمرىء ، (يمكن أن يؤدي الاستهلاك المنتظم أيضًا إلى تآكل طبقة المينا فى الاسنان ، وانخفاض مستويات البوتاسيوم فى الدم ، وتعزيز الاثار الجانبية لبعض الأدوية الموصوفة طبيا )
ليس لدي أي اضطرابات أو شكوى طبية سابقة من جهازي الهضمي ومع ذلك فأنا متألمة وأشعر بالغثيان.

#4 الأسبوع الرابع :

أنظر كل صباح الى زجاجة خل حمض التفاح الموجودة في ثلاجتي، واستجمع الشجاعة والإرادة لاحتساء جرعتي اليومية بسرعة، و قد ساعدنى على ذلك العودة مرة أخرى إلى النكهة التي أحبها ( نكهة التفاح و الكركم )، كما احاول ان اخدع أمعائي من خلال تناول الجرعة اليومية من خل التفاح في أوقات مختلفة من اليوم.

ولكن بصرف النظر عن انعدام رغبتى واشتهائي لتناول الحلويات ، لا بد لي من الاعتراف بأنني لم ألاحظ تغيرًا كبيرًا في صحتي، ربما لأنني لست مصابًة بارتفاع ضغط الدم أو الكوليسترول و ربما لانني استمتع كذلك بوزنًا صحيًا ، لذا فقد قمت بسؤال راكيل : هل هناك أي فائدة في استمراري في تناول خل حمض التفاح ؟ وكان جوابها هو : لا ،كما اشارت بأن : " ضغط الدم والكوليسترول ينخفض مع أي خسارة في الوزن أو تحسن في العادات الغذائية. كما أنه لم يظهر أي تأثير ملحوظ أو موثق لتناول خل حمض التفاح "

ولكن إذا قررت الاستمرار في استهلاكه، فإن رانكيل توصي بتخفيفه بالماء وتناوله بكميات وجرعات أقل - على سبيل المثال : تقليب ملعقة صغيرة أو اثنتين فقط منه في الماء الدافئ أو الشاي أو تتبيلة السلطة.

على الرغم من كلامها المثير للحذر، أعترف بأنني سألتزم على الأرجح بتناول خل التفاح ، فأنا أحب مذاقه ولا أفتقد الرغبة الشديدة في تناول الحلوى والسكريات ، ولنكن صادقين لا يوجد شيء خطأ في السعي إلى أن نكون أكثر صحة، حتى لو كان كل ما تفعله هو مجرد استهلاك ملء مقدار ملعقة شاي من خل حمض التفاح كل يوم، فكما يقولون جسمك هو معبد وكل تلك الأمور. لكن إذا قررت أن تفعل الشيء نفسه، ننصحك باستشارة طبيبك أولاً.

ما رأيك؟

Upvote Downvote

Total votes: 0

Upvotes: 0

Upvotes percentage: 0.000000%

Downvotes: 0

Downvotes percentage: 0.000000%

تمرينات تمدد لتخفيف آلام القدم في الصباح

6 أخطاء ترتكبها أثناء تحضير طبق الشوفان